برنامج تطبيقي أونلاين من أربع جلسات، تتعلم فيه منهجيات استشراف المستقبل وتستخدم الذكاء الاصطناعي لاستكشاف التغيرات، وبناء السيناريوهات، وتحويلها إلى قرارات وفرص عملية لمنظمتك.

لا يوجد موعد معلن بعد
المجموعة القادمة من "استشراف المستقبل في عصر الذكاء الاصطناعي" تنطلق قريباً — سجّل اهتمامك لتصلك التواريخ والتفاصيل أولاً.
تخرج من البرنامج بـ رادار استشرافي وتقرير تنفيذي مبنيين على تحدٍ حقيقي من منظمتك. برنامج تدريبي تطبيقي مباشر عبر الإنترنت، يمتد لأسبوعين بواقع أربع جلسات، ويقدَّم بحضور مزدوج يجمع بين استشراف المستقبل والتيسير مع أنس قاضي، والذكاء الاصطناعي وتطبيقاته مع عبدالله الجهني. في كل جلسة، يتعرّف المشارك على منهجية استشرافية ثم يطبّقها مباشرة باستخدام الذكاء الاصطناعي على تحدٍ حقيقي من منظمته. وخلال البرنامج، يبني كل مشارك راداراً استشرافياً خاصاً بمنظمته، يتطور من جلسة إلى أخرى ليشمل التوجهات، والسيناريوهات، والفرص والمبادرات المستقبلية. وفي نهاية البرنامج، يخرج المشارك بـ رادار استشرافي قابل للتطوير وتقرير استشرافي تنفيذي مصغّر يمكن البناء عليه والاستمرار في تحديثه بعد انتهاء البرنامج. وتسبق البرنامج جلسة تحضيرية مجانية لمدة 90 دقيقة لتجهيز الأدوات والحسابات وتهيئة بيئة العمل قبل بدء الجلسات التطبيقية.
الجلسة التحضيرية — الاستعداد
تجهيز الحسابات وبيئة العمل، أساسيات كتابة التوجيهات للذكاء الاصطناعي، واختيار التحدي المستقبلي الذي سيعمل عليه المشارك طوال البرنامج.
الجلسة الأولى — فهم المستقبل
مدخل إلى استشراف المستقبل والفرق بينه وبين التخطيط والتنبؤ، أنواع المستقبلات ومخروط المستقبل، تحديد نطاق التحدي، وبناء الرادار الاستشرافي الأولي.
الجلسة الثانية — استكشاف ما يتغير
التعرّف على محركات التغيير والتوجهات الكبرى، تنفيذ مسح أفق معمّق بالذكاء الاصطناعي، رصد الإشارات الضعيفة، وتصنيف التغيرات باستخدام إطار STEEP.
الجلسة الثالثة — بناء المستقبلات
تحديد المحركات الحرجة ومناطق عدم اليقين، بناء السيناريوهات المستقبلية، وتطوير سرديات وشخصيات ومشاهد مستقبلية بمساندة الذكاء الاصطناعي.
الجلسة الرابعة — من المستقبل إلى القرار
تحليل دلالات السيناريوهات، تحديد الفرص والمخاطر، تطوير المبادرات والخيارات الاستراتيجية، اختبارها عبر المستقبلات المختلفة، ثم عرض الرادار والتقرير والحصول على التغذية الراجعة.
حضور مزدوج في كل جلسة
يجمع البرنامج بين خبرة استشراف المستقبل والتيسير مع أنس القاضي، وخبرة تطبيقات الذكاء الاصطناعي مع عبدالله الجهني، لتتكامل المنهجية مع التطبيق العملي في كل جلسة.
رادار استشرافي خاص بمنظمتك
تبني خلال البرنامج بيئة عمل استشرافية مخصصة لتحدٍ حقيقي من منظمتك، وتبقى معك قابلة للتحديث والتطوير بعد انتهاء البرنامج.
مخرج حقيقي وليس مجرد تدريب
تخرج بـ تقرير استشرافي تنفيذي يتضمن التوجهات، والسيناريوهات، والفرص والمبادرات المرتبطة بتحدٍ فعلي من جهتك.
تطبيق مستمر بين الجلسات
تتضمن الرحلة مهام تطبيقية قصيرة بين كل جلسة والأخرى، لتطوير الرادار والتقرير تدريجيًا وربط التعلم مباشرة بسياق منظمتك.
تغذية راجعة على عملك
تحصل على ملاحظات مباشرة على الرادار والسيناريوهات والمخرجات التي تطورها طوال البرنامج، وليس فقط على التمارين داخل الجلسة.
مجتمع تعلم مستمر
تنضم بعد البرنامج إلى مجتمع الخريجين وقناة تواصل تُشارك عبرها إشارات وتوجهات مستقبلية مختارة بشكل دوري، لتستمر ممارسة الاستشراف بعد انتهاء البرنامج.
أنس قاضي خبير معتمد في التيسير والابتكار، يشغل منصب الرئيس التنفيذي لمركز الابتكار الاجتماعي "سنا"، ومؤسس استديو Palm+ للابتكار الاجتماعي، ويمتلك خبرة تتجاوز 10 سنوات في الاستشارات وتصميم وبناء المبادرات والمشاريع والاستراتيجيات في مجالي الابتكار والتنمية. يعمل مدربًا ومحاضرًا في الابتكار والتفكير التصميمي، ومستشارًا للابتكار والتصميم في i-be، ومستشارًا للتيسير في ES Facilitation، وهو مدير مشاريع تنموية معتمد من PM4NGOS، ومستشار معتمد في تطبيقات الاستدامة من الشبكة الإقليمية للمسؤولية المجتمعية. كما حصل على دبلوم استشراف المستقبل من مؤسسة دبي للمستقبل، وهو ميسر معتمد في منهجية التصميم المرتكز حول الإنسان (HCD) من Acumen+، مما يمنحه أدوات متكاملة للجمع بين التفكير الاستراتيجي والتصميم الإنساني في بناء حلول مبتكرة ومستدامة.
عبدالله الجهني مستشار وميسّر سعودي متخصّص في الابتكار، التفكير التصميمي، الذكاء الاصطناعي، وتصميم الأعمال. يحمل درجة الماجستير في علوم الحاسب، ويجمع في مساره المهني بين العمق التقني والفهم الإستراتيجي للأعمال - وهو مزيج يتيح له الانتقال بسلاسة بين تصميم الأنظمة الرقمية، وبناء البرامج الريادية، وتيسير ورش العمل التحويلية للجهات الكبرى. على مدى مسيرته، عمل مع جهات ومبادرات وطنية وأكاديمية بارزة، يأتي في مقدّمتها ديوان الابتكار، ومنتدى مسك العالمي، هيئة تطوير العلا، وبنك التنمية الاجتماعية، والرابطة السعودية للابتكار، والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، أكسفورد. هذا التنوّع - بين القطاع الحكومي وشبه الحكومي والخاص، وبين البيئات السعودية والدولية - منحه قراءة دقيقة لاختلاف احتياجات الفرق وتباين ثقافاتها، وقدرة على تكييف المحتوى ليناسب كل سياق. إلى جانب التيسير والاستشارة، صمّم وأطلق أكثر من 10 منصات رقمية، ودرّب ووجّه مئات المشاركين في مجالات الابتكار وريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي.
لا توجد مواعيد قادمة حالياً.
لا يوجد موعد معلن بعد
المجموعة القادمة من "استشراف المستقبل في عصر الذكاء الاصطناعي" تنطلق قريباً — سجّل اهتمامك لتصلك التواريخ والتفاصيل أولاً.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم هذه البرنامج!